عاجل
دوي صفارات انذار في قطر والامارات
دوي صفارات انذار في قطر والامارات
الجيش الإسرائيلي: نتوقع اسابيع وأيام معقدة
الجيش الإسرائيلي: نتوقع اسابيع وأيام معقدة
الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: نؤكد مقتل علي شمخاني مستشار خامنئي لشؤون الأمن
الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: نؤكد مقتل علي شمخاني مستشار خامنئي لشؤون الأمن
الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: نؤكد مقتل عدد من القادة الإيرانيين بينهم قائد الحرس الثوري ووزير الدفاع
الناطق باسم الجيش الإسرائيلي: نؤكد مقتل عدد من القادة الإيرانيين بينهم قائد الحرس الثوري ووزير الدفاع
ترامب: الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران يسير بشكل جيد للغاية
ترامب: الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران يسير بشكل جيد للغاية
aljadeed-breaking-news

مقدمة النشرة المسائية 28-02-2026

2026-02-28 | 13:28
مقدمة النشرة المسائية 28-02-2026

مقدمة النشرة المسائية 28-02-2026

أرادها حرباً / فكان له ما أراد/ وكونُه المستفيدَ الأول فإنَّ "نيرون" إسرائيل أَطلَقَ "زئيرَ الأسد"/ أَشعَل المنطقة / وجَلسَ يتفرجُ ويستمعُ ويحاضِرُ "بعِفَّة الحرية" للشعب الإيراني/./ فَعَلتها إسرائيل والبادي أظلم/ ورَدَّت إيران "بخاتمة الطُّوفان" / ودَخَلَ العالمُ في أُتُونِ حَربٍ "عبثية" شرارتُها لن تُحرِقَ موضِعَها/./ فمَنْ أشعلَ النيرانَ لن يُطفِئَها قبل تحقيقِ هدفِ إسقاط النظام/والنظامُ رَفَع رايةَ الثأرِ حيث لا مكانَ لراية الاستسلام/ على قاعدةِ الدفاع عن النَّفْسِ حتى آخِرِ نَفَس /./ وأمام هذه المعادلة/ كَتَبت طهران في وَصِيَّتِها التحذيرية/ أنها ستلقِّنُ المُعتَدِينَ درساً يَستحقونَه/ وأنها هي مَنْ تكتبُ النهايةَ وتضعُ الطلْقةَ الأخيرة في بيت النار/ كمَنْ يَضعُ النُّقطةَ على آخِر السطر/./ 
الحربُ لم تكنْ مفاجِئةً فنُذُرُها أَبحَرَت على متن الأساطيلِ وسارت جَنباً إلى جَنبٍ على موجِ التفاوض/ والمفاجَأةُ كانت في اختيارِ التوقيتِ على العَقرَبِ الإسرائيلي بعد دسِّ سُمِّ الحربِ في عسل جنيف وجولاتِه الثلاث /./ والحربُ لم تُصِبِ المفاوضاتِ بمقتلٍ وحَسْب/ بل وَجَّهَت طَعنةً في الظهرِ للوسيطِ العُماني / وبالمَرارة عينِها/ حثَّ وزيرُ خارجية السلطنة الولاياتِ المتحدة على عدمِ الانجرارِ أكثرَ إلى حربٍ ليست حربَها/ معَ تحذيرٍ عالي السقفِ من خَطَر توسُّعِ الصراعِ في المنطقة إلى ما لاتُحمَدُ عُقباه/./ 
حربُ "الويك أند ما  اندَلَعت كي تنتهيَ بساعتها/ فالرئيسُ الأميركي دونالد ترامب كان المؤلِّفَ ومُخرِجَ مسرحيةِ التفاوض/ وفي أول ظهورٍ له بالقُبَّعةِ الرياضية "وبلا كرافات" وقَّع من منتجعِه على الضربة وأعلن أنَّ الولاياتِ المتحدة بدأت بحملةٍ عسكريةٍ ضخمةٍ ومستمرة ضد إيران/./ لا مَنْ يَردعُ "الكاوبوي الأميركي" بنُسختِه "الترامبية" بعد نُسخة "آل بوش" وبِدعةِ أسلحةِ الدمارِ الشامل في العراق/ وعلى سيناريو الحُرية المعجَّل / كرر بنيامين نتنياهو المعزوفةَ وراء ترامب / وخاطَبَ الشعبَ الإيراني بالقول إنَّ قوى العالم الحُرّ موجودةٌ لمساعدتِكم / وكِلا الطرفين تبَادَلا الأدوارَ والمَهامّ/ فوقَعَ إضعافُ النظام واقتصادِه وصولاً إلى عَزله على عاتِق الأميركي باستهدافِ الأذرعِ العسكرية/  فيما تولَّت إسرائيل القضاءَ على العقولِ السياسيةِ والأمنيةِ ورأسِها المرشد/./ ترامب يراهِنُ على انتفاضةِ الداخلِ الإيراني معَ قلبِ ساعةِ الحُرية الرملية على فرصةٍ لن تتكررَ لأجيالٍ بحَسَبِ قولِه/ ونتنياهو يَعتبرُ هذه الحربَ آخِرَ فرصةٍ لإسقاط النظام/ لمَحْوِ "عارِ" وإخفاقِ السابعِ من أكتوبر/ وطهران أَطلَقت " وعْدَها الصادق أربعة" / وردَّت على جبهتين : إسرائيل والقواعدِ الأميركيةِ / ولم تسلم دول الخليج من الضرب/ وتحولت أهدافاً  في مرمى النيران الإيراني/ في وقت لم تألُ هذه الدول جهداً في التوسط لحل الأزمة/ ولعبت هذه الدول دورَ الإطفائي لإخمادِ نيرانِها/./ أما لبنان فاستَنفرَت رئاساتُه على تجنيبِ البلدِ كوارثَ وأهوالَ الصراعاتِ الخارجية وصونِ سيادتِه وأمنِه واستقرارِه كأولويةٍ مُطلَقة/ معَ تفعيلِ الخطوطِ الدبلوماسية الساخنة/ فيما "برّدَ" حزبُ الله الجبهةَ بالاكتفاءِ بالتضامنِ معَ الجمهوريةِ الإسلامية/./ فمَنْ سيقولُ "آخ " أولاً / في حربِ عَضِّ الأصابع /./
اخترنا لك
مقدمة النشرة المسائية 27-02-2026
2026-02-27
مقدمة النشرة المسائية 26-02-2025
2026-02-26
مقدمة النشرة المسائية 25-02-2026
2026-02-25
مقدمة النشرة المسائية 24-02-2026
2026-02-24
مقدمة النشرة المسائية 23-02-2026
2026-02-23
مقدمة النشرة المسائية 22-02-2026
2026-02-22
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق