وأوضح أبو الشامات أن الشاب الراحل، الذي وصفه بالمجتهد والمتفوّق دراسيًا، أنهى حياته قفزًا من جسر في العاصمة الأردنية عمّان، بعدما ترك رسالة يحمّل فيها التنمّر مسؤولية ما أقدم عليه. وأكد أن لهذا السلوك آثارًا نفسية خطيرة، خاصة على المراهقين الذين يفتقرون إلى الدعم الكافي أو الحصانة النفسية، ما قد يدفعهم إلى العزلة والانهيار.
وتوسّع الفنان السوري في حديثه عن خطورة الظاهرة، معتبرًا أن التنمّر ليس سلوكًا عابرًا بل مؤشرًا خطيرًا على عنف كامن، محذرًا من تحوّله إلى أشكال أشد قسوة عندما يقترن بالسلطة أو النفوذ. كما أشار إلى أن ما وصفه بـ“التشبيح” يمثل مستوى متقدّمًا من الاعتداء النفسي والجسدي، خاصة عندما يُمارس بشكل جماعي ضد المختلفين.
وختم أبو الشامات بالدعاء للراحل ولعائلته بالصبر، متمنيًا توفير بيئة أكثر أمانًا للشباب، في ظل ما اعتبره غيابًا كافيًا للحماية القانونية والدعم النفسي، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للإساءة.
القضية أعادت تسليط الضوء على مخاطر التنمّر وتأثيره العميق على الصحة النفسية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل آليات الوقاية والدعم قبل تفاقم النتائج.
وجّه الفنان المصري تامر حسني رسالة دعم علنية إلى الفنانة مي عمر، في ظل المرحلة الصعبة التي تمرّ بها أخيرًا، سواء بعد فقدان والدها أو على خلفية الجدل الذي رافق عرض مسلسلها الرمضاني «الست موناليزا».
تصدّر اسم الإعلامية المصرية بسمة وهبة مواقع التواصل بعد تداول مقاطع فيديو نشره "القاهره 24" تُظهر أضراراً جسيمة في عمارة سكنية بمدينة دبي، قيل إنها تضم شقتها، وذلك عقب الضربات التي استهدفت مصالح أميركية في عدد من دول الخليج بينها الإمارات.
شهدت منصات التواصل خلال الساعات الأخيرة موجة تفاعل واسعة من نجوم الخليج، عقب الضربات الإيرانية التي استهدفت مصالح أميركية في الإمارات والبحرين والكويت وقطر، في تطور أمني أعاد أجواء التوتر إلى المنطقة ودفع شخصيات فنية وإعلامية إلى التعبير عن تضامنها ورسائلها الداعمة.