شهدت منصات التواصل الاجتماعي في
لبنان جدلاً واسعاً بعد نشر المشهورة عبير الصغير فيديو قصير عبر خاصية “الستوري” على حسابها في Instagram أظهر مفرقعات نارية في السماء مع
كلمة “عاجل” باللون الأحمر.
هذا التفصيل الصغير أثار غضب عدد كبير من المتابعين الذين اعتبروا أن استخدام كلمة “عاجل” في ظل الظروف الحساسة التي يمر بها لبنان محاولة لإثارة الجدل أو سخرية غير مناسبة.
في المقابل، رأى بعض المتابعين أن الفيديو قد يكون مجرد مزحة غير موفقة أو سوء تقدير لتأثير الكلمات، معتبرين أن الهجوم مبالغ فيه.
في حادثة منفصلة، تعرضت سيدة الأعمال
يومي لانتقادات بعد نشرها صورة عبر “الستوري” تتعلق بجمع تبرعات للنازحين، وأرفقتها شقيقتها رين بتعليق اعتبره البعض استفزازياً.
ردت رين على الانتقادات بفيديو قالت فيه: “هيدي اختي ومتل ما الام بتحب ابنها شو ما كان نحن هيك وما رح ارضى تتعرض للأذى”، ما أثار جدلاً آخر بين من رأى أنها دافعت عن حقها في التعبير ومن اعتبر التعليقات غير مناسبة.
الحالتان أشعلتا
النقاش حول حدود حرية التعبير للمؤثرين في لبنان، خصوصاً في ظل أوضاع حساسة مثل الحرب والتوترات المجتمعية، ما يجعل أي محتوى يُنشر على
السوشيال ميديا محط تدقيق وانتقاد
سريع.