وفي التفاصيل كشف
مصطفى كامل تفاصيل الأزمة التي نشبت بين
نقابة المهن الموسيقية وهيفاء
وهبي، موضحًا أن بداية الخلاف جاءت بعد شكوى تقدم بها مدير أعمالها المصري، وهو عضو بالجمعية العمومية للنقابة، بعدما اتهمها بالإساءة إليه عبر منشورات تضمنت عبارات اعتبرها مسيئة.
وقال كامل إن النقابة وجهت أكثر من إنذار رسمي للفنانة
اللبنانية من أجل المثول للتحقيق أو الاعتذار، لكنه لم يكن يميل إلى اتخاذ قرارات قاسية مثل الشطب أو المنع من العمل، موضحًا أنه يفضل دائمًا الحلول الودية؛ لأنه لا يحب قرارات الإيقاف أو الشطب ويشعر وكأنه يعاقب الفنان بقسوة.
وأضاف أنه تواصل مع المستشار ياسر قنطوش محامي
هيفاء وهبي، مؤكدًا أن الأزمة كان يمكن حلها بسهولة من خلال الاعتذار لمدير أعمالها وتسوية الخلاف.
وأوضح أن دوره كرئيس للنقابة يفرض عليه حماية حقوق أعضاء النقابة، مشيرًا إلى أنه طلب من
هيفاء وهبي الحضور من أجل إنهاء الأزمة، لكنها لم تحضر في الموعد المحدد، وهو ما دفع النقابة إلى اتخاذ قرار إيقافها عن العمل داخل مصر.
كما أشار إلى أنه تلقى اتصالًا منها عبر أحد الأصدقاء، حيث طلبت التحدث معه ومحاولة إنهاء الأزمة، واقترحت زيارته في منزله، لكنه رفض هذا الطرح، مؤكدًا أن حل الأزمة يجب أن يكون داخل إطار النقابة ومع صاحب الشكوى نفسه، قائلًا إن بيته مفتوح لها كضيفة، لكن إنهاء المشكلة يجب أن يتم مع عضو النقابة المتضرر.