تعرضت ملكة جمال الجزائر لعام 2019 لحملة انتقادات واسعة، اتسمت في بعض الردود بال"العنصرية"، فقد أثار تتويج خديجة بن حمو بلقب ملكة جمال الجزائر لسنة 2019 بعد منافسة بين 16 فتاة، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي. وبعضهم قال إنّها "لا تصلح أن تكون ملكة جمال"، وأنّه كانت في المسابقة فتيات أجمل منها جديرات باللقب. إذ تعرضت إلى انتقادات سلبية طالت أصلها، وشكلها ولون بشرتها وطبيعة عملها، واعتبرها البعض غير "جديرة باللقب" . واحتدم الجدل عبر هاشتاغ #ملكة_جمال_الجزائر، إذ انقسم المغردون إلى فريقين. دعا أحدهما إلى إعادة تنظيم المسابقة مشككا في نتائجها، بينما استنكر الفريق الآخر الانتقادات التي طالت الشابة واعتبروها دليلاعلى نظرة المجتمع الدونية تجاه سكان الجنوب وذوي البشرة السمراء. وواجهت خديجة هذه التصريحات قائلة "أنا مسرورة جدا لأخذى اللقب وأتمنى أن أكون عند حسن المسؤولية وهدفى هو القيام بأعمال خيرية". ورداً على سؤال بشأن اختيارها ملكة للجمال قالت "إنها تعود لثقافتها وابتسامتها وأعمالها الخيرية، وعاداتها وتقاليدها". أما بخصوص عملها السابق في مطعم، ردّت عبر حسابها على انستغرام، قائلة إنّها لم تكن تعلم أنّ العمل الحلال ستُعاتَب عليه يوماً، وأن ذلك سيجعلها "معيوبة"، وليس من حقها أن تحلم، وأن شكلها الذي خلقه الله سيجرحها الناس لأجله. وختمت :"شكرًا يا اخوتي في الله".
فقد الوسط الإعلامي المصري والعربي أحد أبرز رموزه برحيل الإذاعي القدير فهمي عمر عن عمر ناهز 98 عامًا، بعد مسيرة مهنية امتدت لعقود طويلة ترك خلالها بصمة واضحة في تاريخ الإذاعة المصرية.
بدأ دوق ودوقة ساسكس، الأمير هاري وميغان ماركل، زيارة إنسانية مفاجئة إلى العاصمة الأردنية عمّان تستمر يومين، في خطوة لافتة أعادتهما إلى واجهة التحركات الدولية ذات الطابع الإنساني.
ظهرت الأميرة يوجيني بابتسامة لافتة خلال جولة علنية في حي نوتينغ هيل بلندن، أمس الثلاثاء 24 فبراير، وذلك بعد أيام قليلة من توقيف والدها الأمير أندرو داخل منزله في عقار ساندرينغهام، في تطور أعاد العائلة الملكية إلى دائرة الأضواء.