وفي مقابلة مع مجلة Harper’s Bazaar، قالت ميغان: «لا أحد في العالم يحبني أكثر منه، لذلك أثق دائمًا بأنه سيكون إلى جانبي مهما حصل». وأضافت أن ما يميز شخصية هاري هو «روح الطفولة والمرح» التي تطغى على طبعه، مشيرة إلى أن هذه الروح تصنع حالة من الإبداع واللهو حتى خلال العمل المشترك.
تصريحات ميغان جاءت في وقت تزداد فيه التقارير التي تتحدث عن تراجع شعبيتهما داخل الأوساط الفنية في لوس أنجلوس. فقد نشر موقع Page Six مؤخرًا تقريراً يشير إلى أن المنتجات التي يعمل عليها الزوجان لم تعد تحظى بالاهتمام نفسه كما في السابق، وأنهما «يفتقران لخبرة مهنية كافية»، ما أدى إلى تراجع الثقة بهما. ووفق التقرير، قال أحد المطلعين: «الناس فقدوا الحماس تجاههما… لم يعد هناك من ينتظر مشاريعهما».
ورغم هذه الصورة السلبية، تستعد ميغان لإطلاق برنامج جديد على نتفليكس بعنوان With Love, Meghan: Holiday Celebration، المقرّر عرضه الشهر المقبل. الإعلان الترويجي الذي ظهر فيه الزوجان وهما يتبادلان القبلات خلال تجهيزات موسم الأعياد أثار ضجة كبيرة، في حين ذكرت مصادر أخرى، بينها تقرير لـVanity Fair، أن التعامل مع ميغان أثناء التصوير «كان مرهقًا وصعبًا».
الأزمة المهنية للزوجين ليست جديدة؛ فمنذ انسحابهما من المهام الملكية عام 2020 من أجل بناء هوية مستقلة وتمويل ذاتي، يواجه الثنائي موجات من الانتقادات. ورغم المزاعم بأن ميغان دفعت هاري للخروج من العائلة الملكية، أكد الأمير في وثائقي Harry & Meghan أن القرار كان قراره الشخصي، قائلاً: «كان عليّ أن أرى الحقيقة بنفسي… الضغط الإعلامي كان لا يُحتمل ولم أجد خيارًا آخر».
وبينما تحاول ميغان وهاري تثبيت مكانتهما المهنية بعيدًا عن المؤسسة الملكية، تبقى علاقتهما الشخصية—بحسب تصريحات ميغان الأخيرة—العامل الأكثر ثباتًا وسط عالم لا يهدأ من الجدل والضغوط.