ا مظلة أمان فوق لبنان/ مصيرُه معلقٌ على "مخاصمة الدولة" إقليمياً ودولياً/ ولا من "يكف يد"
إسرائيل عن إجرامها/ والعالم ينتظر "القرار الظني" بوقف حربٍ بلغ سيلُها الحلفاءَ والخصوم على حدٍ سواء/ وقد يجرف بطريقه أماكنَ بعيدة عن خارطةِ الصراع/ وفيها توغل
العدو الإسرائيلي في الدم اللبناني/ وكشف بنكَ أهدافِه بعشرات الشهداء وجرحى تخطوا المئتين بعد الألف / وفيه كانت صير الغربية في قضاء النبطية خنساء القرى/ بتسعة عشر شهيداً معظمهم من النساء والأطفال في مجزرةٍ دموية استهدفت مبنى مؤلفاً من ثلاثِ طبقات/ قبل أن تنضم عشرات القرى والمدن إلى المجزرة المتنقلة/ ما يرفع عدد الشهداء بحسب آخرِ تحديثٍ لوزارة الصحة إلى نحو أربعِمئةِ شهيد بينهم ثلاثةٌ وثمانون طفلاً إضافةً إلى ألفٍ ومئةٍ وثلاثين جريحاً منذ بدء العدوان على لبنان// المدنيون ليسوا مجردَ أرقام ولا أضراراً جانبية/ بعد أن وصل خطرُ التصعيد إلى عمق بيروت/ "بحرب الفنادق" وضرورةِ استبيانِ نزلائِها الأغراب والأعاجم لأي جهةٍ انتموا/ وعلى الفلتان الأمني الإسرائيلي وتجاوزِه الخطوطِ الحمراء/ فإن الضوء الأخضر لوقف العدوان على لبنان/ معزولٌ عن شبكة الاتصالاتِ والمبادرات/ وعلى هذا الصعيد/ أفادت معلومات الجديد عن مسعى متوازٍ سياسياً وأمنياً / يتولى شقَه الأول كلٌ من رئيسي الجمهورية والحكومة بالعمل على تشكيل وفدٍ مدنيٍ للتفاوض مع إسرائيل برعايةٍ اميركية على أرض الجزيرة القبرصية/ في حين تتولى قيادةُ الجيش الشقَ المتعلق بالانتشار الأمني في مختلف المناطق اللبنانية/. منذُ اتفاق تشرين ولبنان يقدم على خطوة وراء خطوة مقابل صفرِ التزامٍ إسرائيلي/ وإلى أن يفتح بنيامين نتنياهو صندوقَ البريدِ للرد على الرسائل الدولية المتعلقة بلبنان/ فإن حربَه والأميركي دخلت بما أسمياه "مرحلةَ السحق"/ أي سحق القدرات العسكرية الإيرانية/ بالتزامن مع تحول الموساد إلى "مُناد"ٍ للشعب الإيراني بالانقلاب/ بعد سقوط ورقة الأكراد/ في مقابل انتقال طهران إلى مستوىٍ أرفع في استخدام صواريخٍ ذاتِ قدراتٍ ومَدَيَاتٍ عالية دخلت المعركة في الساعات القليلة الماضية وأصابت أهدافاً في عمق تل أبيب / وكان اللافتُ فيها تزامنُها وساعةَ الصفر مع إطلاق
حزب الله أيضاً لصواريخ بعيدة المدى/ باتجاه الأراضي المحتلة/ وعلى استراتيجيةِ استدامةِ الحرب التي يتبعها نتنياهو/ فإن الأنظار تتجه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والذي يعيش مرحلة "اللايقين"/ وصاحبُ المزاج المتقلب قد يستدير مئة وثمانين درجة وينسحب من الحرب من طرف واحد/ لجملة أسباب ليس أهمها الكلفة والخسائر البشرية ولا يقل عنها أهمية وقوفه على ابواب الانتخابات النصفية/ إلا أن "ترامب
اليوم" قد تحول إلى عضو في مجلس خبراء القيادة/ وحدد المواصفات المطابقة للمرشد الجديد/ وتوعده "بالعمر القصير" إذا لم يحصل على موافقته/ وذلك بالتزامن مع إعلان الجمهورية الإسلامية انتخاب مرشدها الأعلى ولحين إتمام الإجراءات اللوجستية/ أبقت على هويته في حفظ و"صيانة" مجمع تشخيص مصلحة النظام//