وبالتزامن مع هذا الإنجاز، سادت
حالة من القلق في الأوساط الفنية عقب أنباء تم تداولها مؤخراً حول تدهور حالتها الصحية والنفسية، حيث أشار البعض إلى نقلها بصورة سرية لتلقي الرعاية في
منزل إحدى الفنانات المقربات. وزاد من حدة الغموض التصريح الأخير لشقيقها،
محمد عبد الوهاب، الذي هاجم فيه أطرافاً لم يسمّها، متهماً إياهم بالتسبب في انتكاستها ومطالباً الجميع بتركها في حالها لتتمكن من التعافي والعودة لجمهورها.