وأوضح أبو الشامات أن الشاب الراحل، الذي وصفه بالمجتهد والمتفوّق دراسيًا، أنهى حياته قفزًا من جسر في العاصمة الأردنية عمّان، بعدما ترك رسالة يحمّل فيها التنمّر مسؤولية ما أقدم عليه. وأكد أن لهذا السلوك آثارًا نفسية خطيرة، خاصة على المراهقين الذين يفتقرون إلى الدعم الكافي أو الحصانة النفسية، ما قد يدفعهم إلى العزلة والانهيار.
وتوسّع الفنان السوري في حديثه عن خطورة الظاهرة، معتبرًا أن التنمّر ليس سلوكًا عابرًا بل مؤشرًا خطيرًا على عنف كامن، محذرًا من تحوّله إلى أشكال أشد قسوة عندما يقترن بالسلطة أو النفوذ. كما أشار إلى أن ما وصفه بـ“التشبيح” يمثل مستوى متقدّمًا من الاعتداء النفسي والجسدي، خاصة عندما يُمارس بشكل جماعي ضد المختلفين.
وختم أبو الشامات بالدعاء للراحل ولعائلته بالصبر، متمنيًا توفير بيئة أكثر أمانًا للشباب، في ظل ما اعتبره غيابًا كافيًا للحماية القانونية والدعم النفسي، لا سيما للفئات الأكثر عرضة للإساءة.
القضية أعادت تسليط الضوء على مخاطر التنمّر وتأثيره العميق على الصحة النفسية، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل آليات الوقاية والدعم قبل تفاقم النتائج.
أطلّ الممثل اللبناني نيكولا معوض ضيفاً على برنامج حبر سري الذي تقدّمه الإعلامية أسما إبراهيم عبر شاشة القاهرة والناس، حيث فتح قلبه وكشف جانباً شخصياً من حياته لم يتحدث عنه سابقاً، متناولاً مرحلة حساسة مرّ بها خلال سنوات مراهقته.
في ظل الظروف الاستثنائية وتصاعد حدة الضربات الإيرانية التي استهدفت مواقع في عدة دول خليجية، تحولت حسابات نجوم الفن والمشاهير إلى منصات تعكس نبض الشارع ما بين القلق والتحدي.
تصدّر اسم محمد صلاح مواقع التواصل الاجتماعي، لكن هذه المرة ليس بسبب أهدافه مع ليفربول، بل بعد انتشار فيديو لابنتيه مكة وكيان وهما تؤديان حركات راقصة على أنغام إحدى الأغنيات الشعبية المصرية برفقة ابنة عمتهما رباب صلاح.