وقالت في منشور لها إن «كل شتوة بتحمل معها مصيبة»، متسائلة عن سبب انتظار الدولة وقوع الكارثة للتحرّك، ومشددة على أن مئات المباني المأهولة في
طرابلس ومناطق أخرى تُعد «قنابل موقوتة» مهددة بالانهيار في أي لحظة، وسط غياب أي استجابة فعلية. وختمت إليسا بدعاء لأهالي طرابلس بأن تمرّ الكارثة بأقل الأضرار الممكنة، مترحّمة على الضحايا ومتمنّية الشفاء العاجل للجرحى.