تعرضت لأذى شديد ومضايقات من أشخاص مغرضين لم تستطع التصدي لضغوطهم بسبب التزامها الأخلاقي، وأوضحت رحمة بحرقة أنها واجهت ظروفاً مادية صعبة وصلت إلى عجزها عن دفع إيجار مسكنها رغم كفاحها
الطويل واعتمادها على نفسها منذ
أيام الدراسة.
مشددة على أن الوسط الفني بات يفتقر للتقدير حيث شعرت بأن مجهودها ضاع هباءً، كما فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بإشارتها إلى تعرضها للابتزاز ومطالبتها بدفع "مقابل" للحصول على أدوار فنية، واصفة النوعية السيئة من الأشخاص في الوسط بأنها الطاغية حالياً.
وفي سياق متصل حسمت رحمة الجدل حول علاقة الحجاب باعتزالها، نافية تماماً ارتداءها له أو أن يكون قرارها مرتبطاً بـ "التوبة" كما روجت بعض الصفحات، بل هو قرار نابع من استنفاد طاقتها وعدم قدرتها على مواصلة العمل في بيئة لم تعد تشبهه.