وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج «صباح الخير يا كويت»، أوضحت سوزان أن رحلة العلاج في العاصمة البريطانية لندن استمرت عدة أشهر، وسط متابعة طبية مكثفة، إلا أنها لم تُحقق التحسن المرجو، ما دفع الأسرة إلى اتخاذ قرار العودة إلى الكويت لاستكمال العلاج تحت إشراف طبي مباشر وبقرب أفراد العائلة.
وأشارت إلى أن الحالة الصحية لوالدتها تتغيّر يوميًا، لافتة إلى أن أصعب ما تمر به العائلة نفسيًا هو عدم قدرتها على النطق، معربة عن أملها في أن تستعيد هذه القدرة ولو بشكل جزئي خلال المرحلة المقبلة. كما وجّهت شكرًا لجمهور حياة الفهد على دعواته واهتمامه، معتبرة أن هذا الدعم المعنوي يشكّل مصدر قوة كبير للأسرة في هذه الظروف الصعبة.
من جهته، أوضح مدير أعمال الفنانة، يوسف الغيث، أن حياة الفهد أمضت أكثر من أربعة أشهر في أحد مستشفيات لندن، إلا أن حجم الضرر الناتج عن الجلطة الدماغية حال دون تحقيق تقدّم ملموس في العلاج. وأكد أن الأطباء رأوا أن استكمال الرعاية الطبية في الكويت، وفي محيطها العائلي، قد يساهم في تحسين حالتها النفسية واستقرارها الصحي.
وأضاف أن تأثير الجلطة لم يقتصر على فقدان النطق، بل شمل أيضًا حاسة النظر، ما استدعى اتخاذ قرار طبي بمنع الزيارات في الوقت الراهن، حفاظًا على راحتها وحاجتها إلى الهدوء التام.
يُذكر أن حياة الفهد كانت تستعد للمشاركة في عمل درامي جديد خلال موسم رمضان المقبل، إلا أن تدهور حالتها الصحية أدى إلى تعليق جميع التزاماتها الفنية، لتغيب سيدة الشاشة الخليجية عن الموسم الرمضاني، وسط دعوات متواصلة من جمهورها بالشفاء العاجل والعودة القريبة.