وتركّزت ردود الفعل حول ما اعتبره منتقدون تناقضًا في المواقف، مشيرين إلى أن فواخرجي كانت قد عبّرت في مناسبات سابقة عن رفضها لمظاهر تدين قيل إنها فُرضت في سوريا، بينما اختارت الظهور بالحجاب في بلد آخر، الأمر الذي فسّره البعض على أنه ازدواجية في المعايير في المقابل، دافع آخرون عنها، معتبرين أن ارتداء الحجاب في زيارة رسمية أو اجتماعية قد يندرج ضمن احترام عادات البلد المضيف، ولا يمكن تحميله دلالات سياسية بالضرورة. حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من سلاف فواخرجي للرد على هذه الانتقادات، ما أبقى الجدل مفتوحًا ومتجددًا على المنصات الرقمية. ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرّض فيها فواخرجي لهجوم عبر مواقع التواصل، إذ عُرفت بتفاعلها المستمر مع القضايا العامة والإنسانية.