ونشرت عبر حسابها في “إنستغرام” دعاءً مؤثرًا تزامن مع اقتراب تاريخ 18 فبراير، طلبت فيه الدعاء والمؤازرة، في رسالة بدت وكأنها تمهيد نفسي لما ينتظرها في
قاعة المحكمة.
وأرفقت المنشور بصورة بخلفية سوداء تضمنت كلمات تعبّر عن علاقتها الطويلة بمتابعيها، مؤكدة أنهم رافقوها طوال 11 عامًا من حياتها الرقمية.
التفاعل لم يتأخر، إذ انهالت التعليقات الداعمة، وتصدّر اسمها
النقاش مجددًا، في ظل استمرار الإجراءات القانونية بحقها وبحق زوجها.