كما أشار غوتيريش في تقرير صدر أمس الأربعاء إلى أن "
الشرع استهدف في شمال حلب، أكثر محافظات البلاد سكانا، وجنوب درعا من قبل مجموعة تعرف
باسم "سرايا
أنصار السنة"، التي يعتقد أنها واجهة لتنظيم
داعش، حسب ما نقلت وكالة "د.ب. أ". علماً أن مصدراً رسميا في وزارة الإعلام
السورية كان نفى في حزيران الماضي، صحة ما تم تداوله عن إحباط الجيش محاولة لاغتيال الشرع خلال زيارته درعا.
ولم يذكر التقرير الأممي تواريخ أو تفاصيل المحاولات ضد الشرع، وهو الهدف
الرئيسي، أو
وزير الداخلية أنس حسن خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
واعتبرت الوثيقة أن "محاولات الاغتيال هذه تشكل دليلاً إضافياً على أن داعش لا يزال عازما على تقويض الحكومة السورية الجديدة ويستغل بنشاط الفراغات الأمنية في
سوريا".