وخلال حديثه مع المقدم غريغ جيمس، وبمشاركة الرابر البريطاني بروفسور غرين، شدد ولي العهد البريطاني على أهمية وجود قدوات رجالية تتحدث علنًا عن الصحة النفسية، معتبرًا أن كسر الصمت حول هذا الموضوع خطوة أساسية لدعم الرجال وتشجيعهم على التعبير عن مشاعرهم.
وقال ويليام إن تعلّم حب الذات وفهمها يشكلان نقطة انطلاق مهمة، موضحًا ضرورة التوقف مع النفس ومحاولة فهم المشاعر وأسبابها بدل تجاهلها. وأشار إلى أن الأزمات النفسية، رغم قسوتها، غالبًا ما تكون مؤقتة، وأن إدراك طبيعتها يساعد في تجاوزها بطريقة صحية.
وشبّه الأمير أسلوبه في التعامل مع الضغوط بامتلاك “صندوق أدوات” شخصي، موضحًا أن لا أحد يملك جميع الحلول لمواجهة تحديات الحياة، لكنه يسعى باستمرار لإضافة أدوات جديدة تساعده عند الحاجة. كما دعا إلى طلب الدعم من الأصدقاء أو المختصين، والتعامل مع الحديث عن الصحة النفسية بوصفه أمرًا طبيعيًا لا يدعو للخجل.
وتطرق ويليام إلى جهوده في مكافحة الانتحار بين الرجال، مستندًا إلى تجربته السابقة كطيار إسعاف جوي، حيث شهد عن قرب الآثار المدمرة للانتحار على العائلات. كما يشغل منصب راعي منظمة James’ Place وعدد من المؤسسات التي تقدم الدعم النفسي للرجال.
وفي لحظة مؤثرة، استذكر فيلمًا أعده مع رييان مانينغ التي فقدت زوجها بالانتحار، حيث بدا متأثرًا أثناء الحديث عن الخسارة، مؤكدًا أهمية التواصل والمساندة في مواجهة الحزن، ومشددًا على أن مشاركة التجارب الإنسانية قد تكون خطوة أولى نحو الشفاء.