الظهور الأول لها منذ سنوات أشعل حالة واسعة من التفاعل، حيث تصدّر اسمها المنصات فور طرح الإعلان، وتداول الجمهور مقاطع وصوراً من العمل بحماس واضح، معتبرين أن عودتها “جبر خاطر” لكل من اشتاق إليها ولم يتوقف يوماً عن المطالبة بعودتها.
الإعلان جمعها بكل من ياسمين عبد العزيز ومنة شلبي في لقاء فني نادر جمع نجمات من أجيال مختلفة، ما أضفى على العمل طابعاً دافئاً أعاد إلى الأذهان بريق الدراما المصرية الكلاسيكية.
المشهد الأكثر تأثيراً كان لحظة احتضان عبلة كامل لياسمين ومنة بحرارة واضحة، في لقطة جسّدت فيها صورة “الأم الحنونة” بعفوية وصدق، وهو ما انعكس مباشرة على الجمهور الذي عبّر عن تأثره الكبير بالمشهد، مؤكدين أن حضورها يحمل هيبة خاصة وطاقة إنسانية يصعب تعويضها.
وتنوّعت التعليقات بين عبارات الشوق والدعاء لها بالصحة وطول العمر، فيما أثنى كثيرون على وقارها وتألقها بالحجاب، معتبرين أن حضورها أعاد إليهم شعور الأمان والحنين لزمن فني مختلف.
عودة عبلة كامل لم تكن مجرد ظهور إعلاني عابر، بل لحظة وجدانية أعادت اسمها إلى الواجهة وأكدت أن بعض الغيابات، مهما طالت، لا تمحو مكانة أصحابها في قلوب الجمهور.