اعتمد
حسن على لغة الجسد الصامتة؛ نظرات زائغة تعكس القلق، رجفة صوت توحي بالضغط النفسي، وحضور جسدي منكمش ينقل إحساس الاختناق والخوف. هذه الأدوات منحت المشاهد واقعية عالية، ودفعت الجمهور للتفاعل بقوة مع الحالة الإنسانية التي تعيشها الشخصية داخل المعتقل.
وعلى
مواقع التواصل الاجتماعي، ربط كثيرون بين ما عُرض في الحلقة وبين الواقع الذي عاشه سوريون كثر داخل الأفرع الأمنية خلال سنوات الأزمة، معتبرين أن المشاهد أعادت إلى الواجهة ذاكرة جماعية مؤلمة.
كما أشاد متابعون بقدرة حسن على تجسيد الخوف المركّب؛ خوف الجسد من التعذيب، وخوف الروح من الانكسار، وهو ما منح المشاهد بعدًا إنسانيًا يتجاوز حدود النص المكتوب.