وأوضح أوسو أنه أُوقف وتم الإفراج عنه بعد
يوم واحد، قبل أن يُعاد اعتقاله مجددًا، حيث تعرّض لتهديد مباشر باعتقال والدته في حال لم يمتثل لما طُلب منه. وفي سياق حديثه، روى أنه طُلب منه تنفيذ كمين لأحد أصدقائه، مشيرًا إلى أن السيناريو كان مشابهًا لما عُرض في مسلسل “هارون”، إلا أنه تعمّد إثارة ضجّة في الشارع لتحذير صديقه، ما أدى إلى فشل العملية. ولفت إلى أن هذا الشخص نفسه أصبح لاحقًا زوج شقيقته. كما أكد أوسو مشاركته في المظاهرات، كاشفًا أنه فقد عددًا من أفراد عائلته بسبب النظام، ومن بينهم صهره الذي علموا مؤخرًا بوفاته. تصريحات أوسو أثارت تفاعلًا واسعًا، لما حملته من شهادات شخصية حول مرحلة حساسة من تاريخ
سوريا المعاصر.