وتداول مستخدمون صوراً لكاري بدا فيها بشعر أطول ولون عينين أفتح من المعتاد، ما دفع البعض إلى التشكيك في هويته، وظهرت تعليقات تتحدث عن “نسخة بديلة” أو “استنساخ”، بينما اعتبر آخرون أن الأمر قد يكون تمهيداً دعائياً لعمل فني جديد. الجدل لم يدم طويلاً، إذ خرج ممثل كاري بتصريح لصحيفة ديلي ميل أكد فيه حضوره الفعلي للحفل، نافياً كل الشائعات المتداولة. كما أوضح غريغوري كولير، المندوب العام لجوائز سيزار، أن زيارة كاري كانت مخططاً لها منذ الصيف الماضي، مشيراً إلى أنه أمضى ثمانية أشهر في تعلم اللغة الفرنسية استعداداً لإلقاء كلمته، وحضر المناسبة برفقة عدد من أفراد عائلته. وزاد من الالتباس إعلان الفنانة أليكسيس ستون تنفيذها تقمصاً لشخصية كاري باستخدام قناع احترافي وتقنيات تجميل متقدمة، ونشرها صورة عبر إنستغرام، ما أربك بعض المتابعين، بينهم ميغان فوكس وليزا رينا، اللتين تساءلتا عن حقيقة الصورة. ورغم التوضيحات الرسمية، استمرت النقاشات عبر المنصات الرقمية، في مشهد يعكس سرعة انتشار الشائعات وقدرتها على إشعال التفاعل حتى في أكثر المناسبات الفنية رسمية.