هذه الرحلة بدأت بفصلٍ قاسٍ من الألم، حين تعرضت مي لأزمة صحية شديدة ومفاجئة استدعت نقلها على وجه
السرعة إلى المستشفى، حيث تقرر خضوعها لجراحة عاجلة لم تكن تخطر على البال، وهي اللحظات التي حبست أنفاس محبيها الذين انتظروا أي معلومة تطمئنهم على حالتها.
ووسط هذا الترقب والغموض الذي صاحب الساعات الأولى للأزمة، كان زوجها
أحمد تيمور هو أول من قطع حاجز الصمت، حيث نشر عبر حسابه في "
إنستغرام" خبراً، معلناً مغادرتها المستشفى بنجاح لاستكمال رحلة العلاج والتعافي
في المنزل، وموجهاً الشكر لكل من ساندهم بالدعاء في تلك المحنة الصعبة التي مرت بها العائلة.
واليوم، تكتمل الصورة بكلمات مي عز الدين التي شاركتها عبر خاصية "الستوري"، حيث لم تكتفِ بطمأنة الجمهور بل كشفت عن صعوبة التجربة التي عاشتها قائلة: "العملية لم تكن سهلة". وفي لفتة إنسانية مؤثرة، وجهت مي رسائل شكر خاصة لطاقمها الطبي، وعلى رأسهم
الجراح دكتور حسام غنيم وطبيب التخدير، مشيدة باهتمامهم الفائق بحالتها منذ لحظة دخولها المستشفى وحتى تجاوزها الخطر، لتؤكد لجمهورها أنها بدأت أخيراً تتماثل للشفاء بعد تلك الرحلة الصحية القاسية التي واجهتها بكل قوة.