وبحسب معلومات مقرّبة من العائلة، فقد استعاد شاكر وعيه بشكل كامل، وأصبح قادراً على التفاعل مع محيطه، ولو بشكل محدود، تحت متابعة دقيقة من الفريق الطبي الفرنسي المشرف على حالته.
حالياً، يخضع الفنان لبرنامج علاجي مكثف يتضمن أدوية دقيقة ونظاماً غذائياً مدروساً، بهدف دعم وظائفه الحيوية واستعادة نشاطه تدريجياً، خاصة بعد الأزمة المرتبطة بنزيف حاد تعرّض له.
المعطيات الطبية تشير إلى استقرار نسبي في وضعه، مع توقعات بنقله من العناية المركزة إلى غرفة عادية خلال الأيام المقبلة، على أن تستمر مراقبته الصحية لفترة إضافية قبل السماح له بالعودة إلى المنزل وبدء مرحلة النقاهة.
وكان شاكر قد خضع فور وصوله إلى سلسلة فحوصات شاملة لتحديد مسار العلاج الأنسب، فيما جاء إدخاله إلى العناية المركزة كخطوة احترازية نتيجة تراجع مناعته، وسط تأكيدات بأن حالته تتحسن تدريجياً لكنها لا تزال تحتاج إلى متابعة دقيقة.