وأعلنت عائلته خبر وفاته عبر حساباته الرسمية، مشيرة إلى أنه رحل بعد عارض صحي استدعى نقله إلى أحد مستشفيات هاواي، وسط حالة من الحزن بين جمهوره ومحبيه حول العالم.
بدأ نوريس رحلته من عالم الرياضة، حيث توّج بطلاً للعالم في الكاراتيه عام 1968، قبل أن يفرض حضوره في هوليوود ويصبح وجهاً بارزاً في أفلام الأكشن خلال السبعينيات والثمانينيات.
وكانت انطلاقته السينمائية الحقيقية إلى جانب بروس لي في فيلم طريق التنين، حيث قدّم واحداً من أشهر مشاهد القتال في تاريخ السينما داخل الكولوسيوم في روما.
حقق نوريس شهرة واسعة عبر المسلسل التلفزيوني Walker, Texas Ranger، الذي عُرض بين عامي 1993 و2001، وجسّد فيه شخصية الحارس الصارم الذي يدافع عن القانون والقيم الأميركية.
كما تألق في سلسلة من أفلام الأكشن التي تناولت قضايا الإرهاب والحروب، مقدّماً صورة البطل القوي الذي لا يُهزم، وهو ما رسّخ مكانته كأحد رموز هذا النوع السينمائي.
مع انتشار الإنترنت في منتصف العقد الأول من الألفية، تحوّل تشاك نوريس إلى ظاهرة رقمية من خلال "الميمات" الساخرة التي نسبت إليه قدرات خارقة بأسلوب فكاهي، ما زاد من شهرته بين الأجيال الجديدة.
ورغم تعامله في البداية بروح مرحة مع هذه الظاهرة، إلا أنه اعترض لاحقاً على بعض المحتوى الذي اعتبره مسيئاً، واتخذ إجراءات قانونية ضد نشره في كتاب.
وُلد نوريس عام 1940 في ولاية أوكلاهوما، وعانى في طفولته من ظروف صعبة، قبل أن تغيّر الخدمة العسكرية مسار حياته، حيث تعلّم الفنون القتالية في كوريا ليبدأ بعدها رحلة النجاح.
وبفضل إصراره، انتقل من حياة متواضعة إلى نجومية عالمية، مجسّداً قصة "الحلم الأميركي" بكل تفاصيلها، ليبقى اسمه محفوراً في ذاكرة السينما كأحد أبرز أساطير الأكشن في العالم.