وفي هذا السياق، كشف الممثل الأميركي جاك كويد عن كواليس العمل، مشيرًا إلى أن تجربة التصوير كانت مليئة بالأجواء الإيجابية والمرح، خاصة مع وجود مجموعة من النجوم مثل بري لارسون وهنري غولدنغ وليلي كولينز. وأوضح أن الفيلم يحمل طابعًا كوميديًا في المقام الأول، مع لمسات رومانسية، ضمن قصة تدور حول علاقة زوجية بأسلوب خفيف.
وتظهر ميغان ماركل في الفيلم من خلال دور شرفي تؤدي فيه شخصيتها الحقيقية، حيث تم رصدها خلال التصوير في مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا، وسط أجواء ودية مع فريق العمل، إذ حرصت على التعارف مع الجميع والتفاعل معهم بلطف.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن هذه المشاركة تمثّل خطوة أولى نحو عودة تدريجية لميغان إلى مجال التمثيل، بعد ابتعادها منذ عام 2018 عقب زواجها من الأمير هاري وانتقالها لاحقًا إلى الولايات المتحدة.
وتحمل هذه العودة طابعًا خاصًا، كونها تعكس رغبة ماركل في اختبار تجربتها الفنية من جديد، وسط ترقب واسع من الجمهور لمعرفة ما إذا كانت ستستأنف نشاطها الفني بشكل كامل خلال الفترة المقبلة.