الخطوة لم تمر مرور الكرام، إذ ربط عدد من المتابعين بينها وبين القضية الأخيرة التي شغلت الرأي العام التركي، والمتعلقة بالتحقيق مع أرتشيل في شبهة تعاطي مواد ممنوعة، خاصة أن القرار جاء بالتزامن مع تصاعد التغطية الإعلامية حول الموضوع.
وبحسب المعلومات المتداولة، كانت أرتشيل قد عادت إلى تركيا للإدلاء بإفادتها، حيث توجهت مباشرة من المطار إلى النيابة برفقة محاميها، وخضعت لإجراءات شملت أخذ عينات من الدم والشعر، قبل أن يتم الإفراج عنها لاحقًا بعد استكمال التحقيقات.
وفي موازاة ذلك، دخلت الممثلة أيغون أيدين على خط الأزمة، مطلقة سلسلة انتقادات حادة عبر مواقع التواصل، تحدثت فيها عن "ازدواجية المعايير" في التعامل مع القضايا، مستعيدة تجربتها الشخصية ومقارنة ما حصل معها بما يجري اليوم مع أرتشيل.
كما أعادت أيدين فتح ملفات قديمة، متهمة أرتشيل بالتسبب في انفصالها السابق عن صاباجي، ما أعاد إشعال الجدل حول علاقة الأطراف الثلاثة، وطرح تساؤلات جديدة حول ما إذا كانت خلفيات الهجوم شخصية أم مرتبطة بالقضية الحالية.