وسرعان ما خرجت مريم عن صمتها لتضع حدًا للتكهنات، موضحة عبر حساباتها أن ما جرى لم يكن سوى مزحة بمناسبة “كذبة أبريل”، مؤكدة أن شكل بطنها في الفيديو ناتج عن زيادة في الوزن بعد ولادتها السابقة، وعدم التزامها مؤخرًا بنظام رياضي منتظم.
الفيديو الذي أشعل الجدل أظهرها وهي تلمس بطنها على أنغام أغنية مرتبطة بالحمل، متسائلة ما إذا كان الجنين “صبي أم فتاة”، ما أربك الجمهور بين مصدّق ومشكك، خاصة في ظل غياب أي إعلان رسمي عن ارتباط جديد منذ انفصالها عام 2017.
في المقابل، لفت بعض المتابعين إلى تفاصيل اعتبروها دليلًا على أن الأمر مجرد مزحة، من بينها نشرها صورة داخل الساونا، وهو ما لا يتناسب مع حالة الحمل، ما عزز الشكوك قبل تأكيدها الرسمي.
وكشفت مريم في سياق حديثها عن قرارها الخضوع لعملية شفط دهون، مشيرة إلى أنها عانت لفترة طويلة من “الدهون العنيدة” التي لم تستجب للرياضة أو اليوغا، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي في إطار سعيها لاستعادة ثقتها بنفسها والعودة إلى لياقتها السابقة.