فخلال بث مباشر في يوم ميلاده، حقق ألبير رقمًا صادمًا بعدما جمع مليون ليرة تركية خلال ساعتين فقط من هدايا المتابعين، في مشهد يعكس حجم الشعبية التي وصل إليها على “تيك توك”.
هذا النجاح السريع فتح له أبوابًا جديدة، أبرزها عرض لدخول عالم التمثيل، إلا أنه فاجأ الجميع برفضه، مفضلًا البقاء خلف عربته التي كانت نقطة انطلاقه، في قرار أثار جدلًا واسعًا بين من اعتبره وفاءً لمهنته، ومن رأى فيه خطوة ذكية بسبب الأرباح الضخمة التي يحققها من السوشيل ميديا.