وفي مقابلة حديثة، أوضحت الفنانة الكولومبية أنها اكتشفت خلال تلك المحنة أنها أقوى بكثير مما كانت تعتقد، مشيرة إلى أن الألم الذي رافق نهاية علاقتها الطويلة تحول لاحقاً إلى مصدر إلهام دفعها للتعبير عن مشاعرها من خلال الموسيقى.
وأكدت شاكيرا أن أغنيتها الشهيرة التي أطلقتها بعد الانفصال لم تكن مجرد عمل فني، بل شكّلت وسيلة للتعافي واستعادة توازنها النفسي، لافتة إلى أن الكتابة ساعدتها على تجاوز مرحلة صعبة من حياتها.
كما تحدثت عن الدور الكبير الذي لعبه أصدقاؤها وعائلتها خلال تلك الفترة، معتبرة أن التجارب المؤلمة، مهما كانت قاسية، تحمل دروساً مهمة تساعد الإنسان على النضوج واكتشاف قوته الحقيقية.
ورغم الشائعات التي ربطتها بعدد من المشاهير خلال السنوات الماضية، شددت شاكيرا على أن أولويتها الحالية تتركز على تربية طفليها وبناء مستقبل مستقر لهما، مؤكدة أنها لا تفكر حالياً في خوض علاقة عاطفية جديدة.
وختمت حديثها بالتأكيد أن الأمومة منحتها قوة استثنائية ساعدتها على النهوض من جديد ومواجهة التحديات، معتبرة أن طفليها يشكلان أكبر مصدر للسعادة والإلهام في حياتها.