في أول تعليق لها على الجدل الذي رافق مراسم العزاء، كشفت ليلى الفاروق، طليقة الفنان أمير عيد، تفاصيل ما وصفته بتصرفات “غير لائقة” من بعض المصورين خلال عزاء والدها، المهندس المعماري عمر الفاروق، والذي أُقيم في القاهرة عقب تشييعه من مسجد السيدة نفيسة.
وأعربت ليلى الفاروق عن استيائها من تصوير مراسم العزاء دون مراعاة لخصوصية اللحظة، مؤكدة أن ما جرى يعكس “قلة ذوق” وعدم تقدير لحرمة الموقف أو لقيمة الراحل، الذي يتمتع بمكانة معمارية بارزة داخل مصر وخارجها. كما أشارت إلى تجاهل ذكر اسم والدها بالشكل اللائق رغم مسيرته المهنية.
وأوضحت أن العائلة حاولت التعامل بهدوء مع المصورين، حيث طلبوا منهم المغادرة بشكل محترم، إلا أن تلك المحاولات لم تلقَ استجابة. وأضافت أن شقيقها تدخل لاحقًا ورفع صوته مطالبًا بإنهاء التصوير، لكن دون نتيجة تُذكر.
وبحسب روايتها، تدخلت الشرطة لمحاولة ضبط الوضع داخل العزاء، إلا أن جهودها لم تنجح في إيقاف التصوير بشكل كامل، ما زاد من حالة التوتر داخل المناسبة.
وأكدت ليلى الفاروق أن ما كانت تحتاجه في تلك اللحظات هو “مساحة من الهدوء” لتوديع والدها، مشددة على ضرورة احترام خصوصية المواقف الإنسانية. واختتمت رسالتها بدعوة صريحة للتحلي بالإنسانية، قائلة: “في مواقف لازم نسيب فيها الكاميرا ونحترم الإنسان”.
وكانت ليلى الفاروق قد أعلنت سابقًا أن مراسم العزاء أُقيمت مساء الأربعاء 29 أبريل بعد صلاة المغرب، وذلك عقب تشييع جثمان والدها من مسجد السيدة نفيسة بعد صلاة العصر، بحضور أفراد العائلة وعدد من الأصدقاء وشخصيات عامة.
