وفي أحدث التطورات، فاجأ السيلاوي متابعيه بنشر رسائل من داخل المستشفى، أكد فيها أن أفرادًا من عائلته اصطحبوه قسرًا وأعطوه أدوية مهدئة، على خلفية اعتقادهم بأنه يمر بحالة نفسية غير مستقرة، مرفقًا منشوراته بموقعه الجغرافي، وموجّهًا نداءً مباشرًا للجمهور لإنقاذه.
وقال في إحدى رسائله: “إخواني وعيلتي أخذوني إلى المستشفى وأعطوني أدوية غصب… على أساس إني مجنون”، قبل أن يضيف في رسالة أخرى: “يا رب ساعدني”، ما أثار موجة واسعة من القلق والتعاطف بين متابعيه.
هذا التطور جاء بعد ساعات من ظهوره في فيديو جديد، رد فيه على الانتقادات التي طالته بسبب تصريحاته الأخيرة حول الدين، مؤكدًا أن كلامه تم اجتزاؤه وإخراجه من سياقه، ومشددًا على تمسكه بمعتقداته، مع توجيه الشكر لكل من دعمه.
ولم تغب الخلافات العائلية عن المشهد، إذ عبّر السيلاوي عن حزنه من موقف والده، الذي كان قد أعلن تبرؤه منه قبل أن يتراجع لاحقًا، موضحًا أن موقفه كان من تصرفاته لا منه شخصيًا. كما أشار الوالد إلى أن ابنه يمر بظروف نفسية صعبة ويخضع لبرنامج علاجي، معربًا عن أمله في تجاوزه هذه المرحلة.
ومع استمرار تبادل الرسائل بين الطرفين، تبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل تساؤلات متزايدة حول حقيقة ما يمر به السيلاوي، وحدود ما يجري خلف الكواليس.
