وقال
عبد الحميد إن العائلة “من كبيرها لصغيرها” تقف مع
خولة منذ اللحظة الأولى، مشيراً إلى أنهم لا يعرفون الجهة التي “ادعت زوراً” عليها، ولا الجهة التي سربت تفاصيل ما يحدث معها إلى الإعلام ومواقع التواصل.
وأوضح أن
وزارة الخارجية الأمريكية تتابع القضية وتتواصل مع الجهات المعنية في
سوريا منذ الساعات الأولى، لافتاً إلى أن العائلة التزمت الصمت سابقاً لتجنب أي تداعيات سياسية أو انقسامات إضافية بين المتابعين، خصوصاً مع تداول اسم خولة بطريقة وصفها بالمسيئة.
وأضاف عبد الحميد أنهم لا يرون خلفيات سياسية مباشرة للقضية، إلا أنهم يعتبرون أن هناك مسألة إجرائية تتعلق بحقوق كل مواطن سوري تستحق التوقف عندها، مؤكداً أن قرار التوقيف “لا يبدو مبرراً” بالنسبة لهم، وأن إطالة مدة التوقيف ساهمت في تصاعد الجدل وفتح الباب أمام الشائعات والتأويلات.