وخلال كلمتها في الحفل، أكدت
دنيا أن تجربتها مع
اليونيسف على مدى نحو عشر سنوات كانت من أهم
المحطات الإنسانية في حياتها، مشيرة إلى أن الأطفال الذين التقتهم خلال هذه الرحلة منحُوها الأمل والطاقة أكثر مما قدمت لهم.
ولم تتمالك الفنانة دموعها وهي توجه الشكر لوالديها الراحلين، مؤكدة أنهما غرسا فيها قيم الحب والعطاء، كما وجهت رسالة مؤثرة لابنتها كايلا، واصفة إياها بالدافع الأكبر لاستمرارها في العمل الإنساني والمجتمعي.
كما شكرت شقيقتها
إيمي سمير غانم وزوجها الإعلامي رامي
رضوان على دعمهما الدائم لها، معربة عن امتنانها لعائلتها وأصدقائها وفريق عمل اليونيسف.
وكانت منظمة اليونيسف في مصر قد أعلنت تجديد تعيين
دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة، تقديراً لدورها في دعم قضايا الأطفال والشباب ومشاركتها في العديد من المبادرات والبرامج الإنسانية على مدار السنوات الماضية.