وبدأت القصة عندما نشر أبو الشامات منشوراً عبّر فيه عن اعتراضه على قرار يقضي بضرورة الحصول على ترخيص مسبق لتنظيم المظاهرات والوقفات الاحتجاجية، معتبراً أن المتظاهرين في بدايات
الثورة السورية لم يحصلوا على أي تصاريح للخروج إلى الشوارع آنذاك. كما أجرى مقارنة بين التظاهرات التي شهدتها البلاد في تلك المرحلة والوقفات الاحتجاجية التي تُنظم حالياً، ما أثار نقاشاً واسعاً بين المتابعين حول طبيعة الظروف السياسية والقانونية بين الفترتين.
المنشور لم يمرّ مرور الكرام، إذ سارعت الإعلامية
آسيا هشام إلى التعليق عليه، منتقدةً ما جاء فيه، الأمر الذي دفع الفنان السوري إلى الرد عليها مباشرةً بتعليق حمل لهجة حادة أثارت الكثير من الجدل واصفة اياه بالقذر و والوضيع
وقال أبو الشامات في رده: "تأخرتي بالتعليق سيدة آسيا، وأنا عاهدت نفسي من كام يوم ما رد عالسفلة للأسف"، قبل أن يضيف: "وحتى
لو كنت بدي رد، ما ممكن أبداً أقدر أنزل لمستواكي، هاد الحضيض ما بقدر أوصل له".
وتداول رواد
مواقع التواصل الاجتماعي الردود المتبادلة بين الطرفين على نطاق واسع، حيث انقسمت الآراء بين من اعتبر أن الفنان كان يدافع عن وجهة نظره في مواجهة الانتقادات، وبين من رأى أن أسلوب الرد تجاوز حدود
النقاش وأخذ طابعاً شخصياً لا ينسجم مع طبيعة الحوار العام.
وفي المقابل، دافع عدد من المتابعين عن حق آسيا هشام في
التعبير عن رأيها وانتقاد المواقف السياسية أو الاجتماعية المطروحة للنقاش، معتبرين أن الاختلاف في الآراء لا يستدعي استخدام عبارات هجومية أو شخصية.