وتحوّلت العبارة السريعة إلى مادة نقاش على منصات السوشيال ميديا، حيث اعتبرها البعض رسالة غير مباشرة تُبقي باب العودة مفتوحًا، فيما رأى آخرون أنها مجرد رد
دبلوماسي لتفادي الخوض في التفاصيل الشخصية.
وكان تامر حسني قد زاد من
حالة التفاعل عبر مواقع التواصل، بعد أن نشر مقاطع فيديو عبر “إنستغرام” من حفل بسمة بوسيل، ووجّه لها رسالة دعم علنية كتب فيها: “أيوا يا بسوم.. كسّرتي الدنيا في حفلة
المغرب.. ما شاء
الله كنتِ هايلة”، وهو ما اعتُبر إشادة لافتة بأدائها في أول مشاركة لها ضمن مهرجان موازين.
وفي ظل هذا التفاعل، انقسمت التعليقات بين من يرى أن ما يجري لا يتعدّى حدود الدعم الأسري الطبيعي بين والدين يحافظان على علاقة ودية، وبين من قرأ في المشهد مؤشرات “عودة محتملة” أعادت اسم
الثنائي إلى صدارة الترند.
في المقابل، خطفت بسمة بوسيل الأنظار خلال مشاركتها الأولى في مهرجان “موازين – إيقاعات العالم”، حيث أطلت كضيفة على سهرة الفنان
المغربي بودشارت، وقدمت مجموعة من الأغاني الفلكلورية المغربية وسط تفاعل جماهيري كبير واحتفاء بعودتها إلى الغناء على أرض وطنها.