وبحسب وسائل إعلام تركية، ادعى أيدن أن يلماز استخدمت مستندات مزورة لتسهيل حصولها على إقامة قانونية في ألمانيا، مشيرًا إلى وجود اختلافات في تواريخ الميلاد بين بعض وثائقها الرسمية، وطالب بإحالة المستندات إلى الفحص الجنائي للتحقق من صحتها.
كما تطرق البلاغ إلى خلافات مالية بين الطرفين، زاعمًا وجود مبالغ مرتبطة بإجراء طبي خضعت له الفنانة في ألمانيا، وهو ما نفته
الأخيرة بشكل قاطع.فن وتصميم بصري
من جهتها، أكدت بيران داملا يلماز، عبر فريقها القانوني، أن سفرها إلى ألمانيا كان لأسباب
علاجية فقط، نافية جميع الاتهامات المتعلقة بالتزوير أو وجود ملاحقات قانونية بحقها، ومعلنة البدء باتخاذ إجراءات قانونية ضد من يقف وراء ما وصفته بـ”الادعاءات الكاذبة” التي تسيء إلى سمعتها.
ولا تزال القضية قيد التحقيق أمام
القضاء التركي، من دون صدور أي حكم أو قرار قضائي حتى الآن.