وللعام الثالث على التوالي، عاد مانوكيان إلى المهرجان، مؤكدًا حضوره كواحد من أبرز العازفين والمؤلفين الموسيقيين في العالم العربي، إذ اصطحب الجمهور في رحلة فنية تنوعت بين أشهر مقطوعاته وأعماله التي قدّمها بتوزيعات موسيقية خاصة.
وشهد الحفل عرضًا بصريًا وموسيقيًا متكاملًا، أضفى أجواءً مميزة على مدرجات المهرجان، فيما تفاعل الجمهور مع المقاطع الموسيقية التي جمعت بين الحنين والحيوية، في واحدة من أبرز أمسيات الدورة الحادية عشرة من «أعياد بيروت».
وحملت الليلة مفاجأة خاصة تمثلت بإطلالة الفنانة أدريانا دياب، التي انضمت إلى غي مانوكيان على المسرح في ظهور نال إعجاب الحاضرين، وأضاف لمسة فنية مختلفة إلى الحفل، وسط تصفيق وتفاعل كبيرين.
وخلال الأمسية، وجّه مانوكيان كلمة مؤثرة إلى الجمهور، أكد فيها أن مهرجان «أعياد بيروت» يعكس تمسّك اللبنانيين بالحياة والفن رغم كل التحديات، مشيرًا إلى أن لبنان يبقى حاضرًا في قلوب أبنائه المنتشرين في مختلف أنحاء العالم، من خلال الأغنيات والذكريات التي تربطهم بوطنهم.
واعتبر أن الموسيقى تشكل مساحة تجمع اللبنانيين وتعيد إليهم الأمل، لافتًا إلى أن المشاركة في المهرجان للعام الثالث تحمل بالنسبة إليه أهمية خاصة، لما تمثله بيروت من رمزية فنية وثقافية.
وتتواصل فعاليات مهرجان «أعياد بيروت» خلال شهر يوليو/تموز، مع سلسلة من الحفلات والعروض المتنوعة، إذ يقدّم جون أشقر عرضه الكوميدي «فينا نحكي» في 22 يوليو، فيما يعود الفنان جوزيف عطية للمشاركة في المهرجان للعام الثالث على التوالي في 24 يوليو.