وبدأت فرق مكافحة المخدرات التابعة لقيادة درك بورصة تحقيقاتها عقب تلقي معلومات حول القضية، قبل أن تحصل على إذن من النيابة العامة لمداهمة منزل أكاي وتفتيشه.
وخلال عملية التفتيش، عثرت القوات الأمنية على عدد من نباتات القنب التي يُشتبه في زراعتها داخل المنزل باستخدام تجهيزات خاصة، إضافة إلى كمية من مادة الحشيش الخام، وفق ما أوردته وسائل إعلام تركية.
وصادرت السلطات جميع النباتات والمواد المضبوطة، وأرسلتها إلى الجهات المختصة لإخضاعها للفحوص والتحاليل اللازمة، بهدف تحديد طبيعتها وكميتها بدقة.
وأسفرت العملية عن توقيف المخرج إيزيل أكاي وشقيقه إيرين كاظم أكاي، قبل نقلهما إلى مركز الدرك لاستجوابهما بشأن المواد التي عُثر عليها داخل المنزل والجهة المسؤولة عن زراعتها وحيازتها.
وبعد انتهاء الإجراءات الأمنية الأولية، نُقل الشقيقان إلى مستشفى إينيغول الحكومي، حيث سُحبت منهما عينات من الدم والشعر، للتحقق من احتمال تعاطيهما مواد مخدرة.
وخلال وصوله إلى المستشفى وسط وجود عدد من الصحافيين والمصورين، أبدى إيزيل أكاي انزعاجه من تصويره، متسائلاً: «لماذا يلتقطون الصور؟».
ولا تزال التحقيقات مستمرة بإشراف النيابة العامة، بانتظار صدور نتائج الفحوص المخبرية واستكمال الإجراءات القانونية، فيما لم يصدر حتى الآن حكم قضائي نهائي بحق المخرج وشقيقه.
