تسود
حالة من التوتر بلدة
عرسال بين الاهالي ومسلحين سوريين على خلفية عمليات الخطف والخطف المضاد.
وصباح
اليوم، وبسبب عدم الافراج عن سيف الدين، عمد عدد من الشبان من آل نوح وعز الدين على اطلاق النار وإقامة حواجز مسلحة في عرسال، واحتجزوا 35 نازحاً سورياً من بلدة قارة
السورية، ومنعوا التحرك في حي للسوريين قرب المصيدة في البلدة.
وتشهد البلدة استنفاراً للجيش اللبناني في محيط عرسال وفي المصيدة، التي عمل الجيش على تطويقها.