كشف برنامج يُبث على شاشة البي بي سي
البريطانية أن تطبيق سناب تشات يستخدمه البعض لبيع صور وفيديوهات إباحية عبر الإنترنت.
وقالت الفتاة جودي كارنيل البالغة من العمر 26 عاما، إنها تجمع نحو أربعة آلاف استرليني شهريا، عبر التطبيق، لكن ذلك له تكلفة على حياتها الشخصية، كما أنها تتعرض لانتهاكات عبر الإنترنت، وقالت: "إنه عمل تجاري مناسب".
وأضافت: "الأمر يشبه الأشخاص الذين يغنون، أو الفنانين الذين يبيعون لوحاتهم. أنا فقط أبيع صورا وفيديوهات لي"، وتصف جودي كارنيل نفسها بأنها "فتاة سنابشات مدفوعة الأجر".
ومقابل مبالغ شهرية، تتراوح بين 20 إلى
200 جنيه استرليني، ترسل كارنيل لمشتركيها صورا وفيديوهات جنسية، عبر تطبيق سنابشات.
وحينما يتصل بها أشخاص، لكي يتعاقدوا على خدمتها، عليهم أن يوافقوا على مجموعة من القواعد، حددتها بنفسها، وأن يحولوا إليها أموالا مقابل اشتراك الشهر الأول، قبل أن تسمح لهم بمتابعتها.
وتقول جودي إنها تحرص على التحقق، من أن الحسابات لأشخاص حقيقيين، قبل قبولها.
ويتراوح مضمون المواد بين التعري إلى فيديوهات لممارسة الاستمناء.
وبعد أن عرض برنامج
فيكتوريا ديربشاير نتائج تحقيقه على شركة
انستغرام، فإن موقع التواصل الاجتماعي حظر الآن كل الهاشتاغات المرفقة مع حسابات سنابشات مدفوعة الأجر، والتي تستخدم من جانب أشخاص للإعلان عن خدماتهم.
وسنابشات نفسها، فقد قالت في بيان إنها لا تسمح بـ "بث محتويات إباحية أو الترويج لها"، عبر التطبيق، بحسب البي بي سي.