قالت الممثلة جيني إسبر إن الدراما السورية تأثرت خلال الأزمة مثل أي شي آخر، وأن وارد الإنتاج ضعيف، حيث خسرنا خامات كانت ثروة للدراما السورية من الفنانين والمخرجين بعد مغادرتهم للبلد.
وأضافت إسبر في تصريحات نقلها موقع "هاشتاغ سوريا" أن الوضع الأمني ووجود دراما تجارية، مع دخول بعض التجار إلى هذه المهنة قد جعلها أشبه ببازار، ومما زاد الطين بلة انتقاء العمل بطريقة غير صحيحة، ودخول بعض الممثلين هذا المجال واعتبارهم أن النجومية هدف يسهل الوصول إليه.
وأوضحت “إسبر” أن الدراما
العربية المشتركة نوع جديد يجمع
الوطن العربي، لكن مشكلته الوحيدة أن الإنتاج ليس سوريا، فالنجاح الأكبر يكون تجاه جنسية الشركات المنتجة كون العاملين أغلبهم من نفس جنسية الشركة، لكن الممثل السوري هو الذي يقود العمل إذا كان المخرج جيدا.
وعن أعمالها لـ موسم رمضان 2019 أوضحت “إسبر” أنها انتهت من تصوير دورها في مسلسل “عن الهوى والجوى” مع المخرج فادي سليم، وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني، إضافة إلى مسلسل “حرملك” في أجزائه الثلاثة مع المخرج تامر إسحاق، حيث تلعب فيه شخصية “فكتوريا” المسؤولة عن بنات الخان وتدخل بقصة حب تؤدي إلى تغيير مجرى حياتها، وهو من بطولة:
باسم ياخور،
باسل خياط، سلافة معمار وفادي صبيح وغيرهم.
وأردفت جيني أن مقومات العمل من نص وإخراج جذبتها للقيام في عمل البيئة
الشامية “سلاسل الذهب” مع المخرج إياد نحاس، ويدور العمل حول أحداث الحارات القديمة بين صائغ محنّك في سوق الذهب يتميز بمعرفة عميقة بنفسيات النساء، ضحاياه السابقات واللاحقات سيظهرن
المرأة في قالب غير نمطي في هكذا نوع من الأعمال؛ إذ يبرزن مكانة المرأة وتحكمها في قرارها، وإقدامها على التجارة مثلاً دون الاكتفاء بالركون داخل جدران منازلهن، وتجسد “جيني” شخصية فتاة فقيرة “بنت الخباز” لتتزوج من رجل كبير في السن رغم وقوعها في حب أحد شباب
الحارة، بالإضافة إلى العديد من المشاكل التي تتعرض لها من قبل ضرتها. والعمل من بطولة:
بسام كوسا،
مها المصري، ديمة بياعة، كاريس بشار وسامر
إسماعيل، وغيرهم.
وعن تقبلها للنقد تحدثت جيني أنها تتقبله ولكن يجب أن يكون هذا النقد بنّاءً ووفقاً لمعايير نقدية ومنطقية واضحة من خلال الوقوف على إيجابيات العمل الفنية وسلبياته، كما كشفت أنها لا تخاف الأدوار المركبة لأن لها أدواتها، لكنها تخاف الأدوار السهلة الممتنعة، وأنها تختار العمل الذي يناسبها فقط.