لم تفتح جمعية بيت الفقير- القديسة سانت ريتا أبوابها اليوم ولم يقم القداس المعتاد يوميا في مركزها في عجلتون، بعد تناول برنامج "للنشر" في حلقته الأخيرة قضية ناجي ص. ونبيل ح. اللذين يدعيان النطق باسم سانت ريتا ومباركة المؤمنين باسمها.
وقد عدّ فعلهم انتهاكا لكل الخطوط الحمر للكنسية، لا سيما انهما لم يحوزا السر الكهنوتي وغير مخولين بالقيام بالطقوس الدينية أصلا، علما أن أحدهما كان عازف عود والاخر يعمل في مجال المطاعم.
وعلمت الجديد أن الكنيسة فتحت تحقيقا في القضية وهناك دعاوى أقيمت بهذا الصدد لختم الجمعية بالشمع الأحمر.
تجدر الاشارة الى أن المذكوران متورطان بقضايا نصب واحتيال بالملايين.