طرح أمس أوبريت وطني كويتي عربي بعنوان "إنتو لها"، وهو عبارة عن رسالة شكر لكل من ساهم في تخطي العالم العربي الجائحة الصحية التي عصفت به، وقد ضم هذا العمل نخبة كبيرة من الفنانين وهم الفنانة أصالة والفنان ماجد المهندس وحسين الجسمي و نبيل شعيب و بلقيس و الفنان راشد الماجد و نوال الكويتية وسناء الخراز ومحمد المسباح ومن أشعار الكوت وألحان فهد الناصر. هذا العمل الضخم أصبح حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد الخطأ الذي وقع فيه واعتبره الناشطون خطأ فادحاً ووجهت انتقادات كبيرة له، وذلك بسبب ظهور صورة الرئيس السوري بشار الأسد في بداية الكليب الخاص بالأوبريت وهو طفل، ظنّاً من القيمين على العمل أنه الشيخ أحمد الصباح أمير الكويت وهو طفل، الأمر الذي دفع الناشطون إلى التساؤل عن كيفية مرور هكذا خطأ في عمل ضخم كهذا، كما وجه البعض انتقادات إلى وزير الإعلام الكويتي واعتبروه المسؤول عن هذا الإهمال والتقصير.
يحرز العلماء بعض التقدّم في فكّ شيفرة المزيج الكيميائي المعقّد الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر جاذبية بالنسبة إلى البعوض المسبّب للأمراض.يقول المختص في علم الحشرات الطبية لدى "معهد أبحاث التطوير" في فرنسا فريدريك سيمار لفرانس برس "ليس اعتقادا خاطئا. ينجذب البعوض بالفعل لبعض الأشخاص دون غيرهم.. لكننا لسنا جميعا جذّابين (للبعوض) طوال الوقت".يمكن لمجموعة من المثيرات الحسيّة أن تدفع البعوض لتفضيل شخص على غيره، لا سيما الرائحة والحرارة المنبعثة من أجسامنا إضافة إلى ثاني أكسيد الكربون الذي نُخرجه مع الزفير.ترصد إناث البعوض، وهي الوحيدة التي تلدغ، هذه الإشارات بواسطة مستقبلاتها الحسيّة عالية الدقّة وتختار أهدافها بناء على ذلك.وقال العالم السويدي ريكارد إينييل لفرانس برس "نعرف منذ أكثر من مئة عام أن البعوض ينجذب إلى ثاني أكسيد الكربون الذي نخرجه مع الزفير. هذه الإشارة الأولى التي تثير سلوكه".وقال إينييل الذي وضع مؤخرا دراسة في هذا الخصوص إن البعوض "يبدأ رصد رائحتنا" من على بعد نحو عشرة أمتار وينجذب أكثر بفضل ثاني أكسيد الكربون.
لكل وباء مسبب وعندما ينتشر وباء ما، لا بد أن يكون هناك ما يسمى بـ"المريض صفر"، أي المريض الذي أصيب أولا وتسبب بانتشار الوباء أو المرض.وكما بات معلوما، فقد انتشر فيروس هانتا، الذي ينتقل عن طريق التلوث بفضلات القوارض أو عضة فأر أو أحد القوارض الحاملة للفيروس، على متن السفينة السياحية "هونديوس"، التي انطلقت من الأرجنتين في جولة سياحية عبر المحيط الأطلسي.
تتابع وزارة الصحة العامة عن كثب، بالتنسيق مع مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، المستجدات المتعلقة بحالات فيروس الهانتا المسجّلة مؤخراً بصورة محدودة في بعض المناطق حول العالم.