خرجت اليوم سلحفاة بحرية معمرة من المياه الى شاطئ الرملة البيضاء بعد اصابتها بكسور في رأسها ودرعها.
مدير الشاطئ الشعبي ومنسق النشطات الشبابية في حملة "الأزرق الكبير" نزيه الريّس سارع وفريقه بنقل السلحفاة المصابة الى عيادة الطبيب البيطري علي حمادة الذي قدم لها العلاج اللازم.
السلحفاة التي تزن 47 كيلوغراماً وعمرها يناهز الستين سنة، حالها مستقرة وستخضع للمراقبة لمدة 4 ايام قبل ان يتم اطلاقها مجدداً في المياه.
وعن سبب إصابتها فرجّح الريّس أن تكون ناتجة عن ارتطام مركب بحري بها، معتقداً أنه من نوع دراجة مائية (جيت سكي) او قارب إبحار.
وتمنى الريّس من أصحاب المراكب البحرية التنبه اثناء إبحارهم خصوصاً ان السلاحف المعمرة عندما تصعد الى أعلى البحر تلفت الانتباه نظراً لحجمها ما يُمكنهم الابتعاد عنها وعدم الحاق الضرر بها.
على الرغم من ارتفاع نسبة تلوث البحر لا تزال السلاحف صامدة في شواطئنا التي تتخذها منذ آلاف السنين ملاذا، وفيما حظ تلك السلحفاة كان سيئاً اليوم الا ان اقدام القيّمين على نجدتها يعطي الأمل في المحافظة على الحياة البحرية في لبنان.
نعيم برجاوي