اقتربت أغنية "باب الجمال" الذى طرحها محمد منير من حوالي أسبوع من تحقيق 2 مليون مشاهدة على اليوتيوب، وهى من كلمات أحمد حسن راؤول وألحان سامر أبو طالب وتوزيع عمر إسماعيل ، وقام بالتسجيل وهندسة الصوت والماستر أمير محروس. ويحتوى الألبوم أغنيات أخرى بخلاف باب الجمال وهى: "فينك يا حبيبي" من كلمات وألحان عبد العزيز زين العابدين وتوزيع أمير محروس و"أنا رايق" كلمات نور الدين محمد وألحان أحمد عمار وتوزيع أسامة الهندي و"زوق" كلمات مجدي نجيب وألحان وجيه عزيز ومن توزيع رومان بونكا و"مسألة السن" من كلمات صلاح فايز وألحان هاني شنودة وتوزيع رومان بونكا، وسيتم طرح الألبوم عبر جميع منصات الموسيقى والسوشيال ميديا. وتقول كلمات الأغنية: باب الجمال .. اول ما جت .. قفّلنا ترابيسو والقلب مال .. واتفننت .. جدا في ترقيصه قلبي اتهبل .. دُقّوا الطُبَل .. غنوا بقا وهيصو توب الفرح مظبوط عليها .. قبل ماتقيسو
يحرز العلماء بعض التقدّم في فكّ شيفرة المزيج الكيميائي المعقّد الذي يجعل بعض الأشخاص أكثر جاذبية بالنسبة إلى البعوض المسبّب للأمراض.يقول المختص في علم الحشرات الطبية لدى "معهد أبحاث التطوير" في فرنسا فريدريك سيمار لفرانس برس "ليس اعتقادا خاطئا. ينجذب البعوض بالفعل لبعض الأشخاص دون غيرهم.. لكننا لسنا جميعا جذّابين (للبعوض) طوال الوقت".يمكن لمجموعة من المثيرات الحسيّة أن تدفع البعوض لتفضيل شخص على غيره، لا سيما الرائحة والحرارة المنبعثة من أجسامنا إضافة إلى ثاني أكسيد الكربون الذي نُخرجه مع الزفير.ترصد إناث البعوض، وهي الوحيدة التي تلدغ، هذه الإشارات بواسطة مستقبلاتها الحسيّة عالية الدقّة وتختار أهدافها بناء على ذلك.وقال العالم السويدي ريكارد إينييل لفرانس برس "نعرف منذ أكثر من مئة عام أن البعوض ينجذب إلى ثاني أكسيد الكربون الذي نخرجه مع الزفير. هذه الإشارة الأولى التي تثير سلوكه".وقال إينييل الذي وضع مؤخرا دراسة في هذا الخصوص إن البعوض "يبدأ رصد رائحتنا" من على بعد نحو عشرة أمتار وينجذب أكثر بفضل ثاني أكسيد الكربون.
لكل وباء مسبب وعندما ينتشر وباء ما، لا بد أن يكون هناك ما يسمى بـ"المريض صفر"، أي المريض الذي أصيب أولا وتسبب بانتشار الوباء أو المرض.وكما بات معلوما، فقد انتشر فيروس هانتا، الذي ينتقل عن طريق التلوث بفضلات القوارض أو عضة فأر أو أحد القوارض الحاملة للفيروس، على متن السفينة السياحية "هونديوس"، التي انطلقت من الأرجنتين في جولة سياحية عبر المحيط الأطلسي.
تتابع وزارة الصحة العامة عن كثب، بالتنسيق مع مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، المستجدات المتعلقة بحالات فيروس الهانتا المسجّلة مؤخراً بصورة محدودة في بعض المناطق حول العالم.