فُجع الوسط الفني
اليوم بوفاة المؤلف الموسيقي والمسرحي الفنان القدير روميو
لحود، عن عمر ناهز الـ92 عاما.
ونشرت الفنانة اللبنانية الين لحود على حسابها عبر انستغرام، صورة نعت فيها عمها الراحل واعلنت موعد الدفن الذي سيُقام غدا الاربعاء عند الساعة الواحدة بعد الظهر في كاتدرائية مار جرجس في
بيروت.
ونعى نقيب محرري الصحافة اللبنانية،
جوزيف القصيفي روميو لحود، حيث قال: "اغمض روميو عينيه في ذكرى الاستقلال، وقلبه مثقل بالحزن، على وطن ابدع في الإضاءة على تراثه، فكانت اغنيته الدائمة كلمة، لحنا، صوتا، اداء، ومسرح ابداعاته، متألقا، انيقا، في الزمن الجميل الذي نستعيده في الذاكرة صورا زاهية، هيهات أن تتكرر".
وأضاف: "معه أشرقت
سلوى القطريب، وامتعت بصوتها المرنان، وحلقت بعيدا إلى فضاءات الروح المتوثبة. عدا العشرات من الفنانات والفنانين، الذين صقل مواهبهم واطلقهم يشقون طريقهم إلى النجومية، الصديق روميو يغادرنا، مضرجا بالحزن على وطن تهاوى وتداعى أمام ناظريه، بعدما حلت الكآبة محل فرح تعب عقودا لنشرة، ودعوة الناس اليه، اتخيله يحث الخطى للقاء الكسندرا التي تنتظره، والعود في يدها تلامس اناملها اوتاره لتعزف مقامات الاحتفاء به في ملكوت السماء حيث لا حزن ولا ألم".
وختم القصيفي كلامه بالقول: "ويا صديقي، كم يعز علي عدم تحقيق ما كنت نويت عليه: تكريمك في
نقابة المحررين، وباسمها، وانت كنت لها من الاوفياء، فالمرض الذي أثقل عليك، حال دون ذلك، ولكنك، على تقلبات أحوال الزمن، كنت "قلعة كبيرة" وقلبا كبيرا" اتسع لكل الخيبات والانتصارات، وبقيت شامخا لا تهزك الريح مهما اشتد عصفها، رحمك الله قدر ما تستحق وأكثر".