جزيرة إيطالية تقرر "التخلص" من مئات الماعز بطريقة غريبة
جزيرة إيطالية تقرر "التخلص" من مئات الماعز بطريقة غريبة
A-
A+

جزيرة إيطالية تقرر "التخلص" من مئات الماعز بطريقة غريبة

2024-04-05 | 10:50
جزيرة إيطالية تقرر "التخلص" من مئات الماعز بطريقة غريبة

عدد الماعز على الجزيرة يبلغ ستة أضعاف عدد سكانها البالغ 100 نسمة

عرض عمدة جزيرة "أليكودي" الإيطالية النائية ريكاردو غولو تسليم  ماعز برية اجتاحتها لأي شخص يرغب في استقبالها، وذلك بعدما قدر إحصاء حديث أنَّ عدد الماعز على جزيرة التي تبلغ مساحتها خمسة كيلومترات مربعة، وهي أصغر جزر أرخبيل إيولايان في صقلية، يبلغ ستة أضعاف عدد سكان الجزيرة البالغ 100 نسمة.

وبحسب تقرير لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية امس فإن أعداد هذه الماعز زاد بسرعة كبيرة في السنوات الأخيرة لدرجة أنها بدأت في الانجذاب من مكان إقامتها المعتاد في الجزء العلوي من الجزيرة نحو المنطقة المأهولة بالسكان، وقد تسبب ذلك بإتلاف النباتات الخضراء المورقة، وإحداث الفوضى في الحدائق العامة والخاصة، وتدمير أجزاء من الجدران الحجرية، حتى إنها بدأت تتجول داخل بيوت الناس؛ مما يثير مطالبات بالحل.

وكانت هذه الحيوانات البارعة في شق طريقها عبر منحدرات أليكودي شديدة الانحدار، تعيش في يوم من الأيام بانسجام جنباً إلى جنب مع السكان وصارت نقطة جذب سياحي مثل بركان الجزيرة الخامد.

وتقع جزيرة أليكودي، التي تبعُد ساعتين إلى ثلاث ساعات بالقارب من البر الرئيسي لصقلية، تحت إدارة جزيرة ليباري الأكبر حجماً، واعتُبِرَت مبادرة "تبني معزة" أفضل وسيلة لإدارة القضية بأكثر الطرق رحمة.

وفي السياق يقول غولو، وفق ما نقلت "عربي بوست" : "نعارض تماماً مجرد التفكير حتى في إعدام الحيوانات؛ لذلك نشجع فكرة عرضها للتبني. ويمكن لأي شخص أن يقدم طلباً للحصول على ماعز، وليس من الضروري أن يكون مزارعاً، ولا يوجد حد أقصى للعدد الذي يمكن تبنيه".

وقد حددت الجزيرة يوم 10 نيسان آخر موعد لتقديم الطلبات، وقال غولو، بحسب شبكة BBC: "تلقينا بالفعل عدة مكالمات هاتفية، بما في ذلك من أحد المزارعين في جزيرة فولكانو الذي يرغب في الحصول على العديد من الماعز؛ لأنه ينتج جبن الريكوتا المُستطاب، من بين منتجات أخرى. وإذا كان لدى شخص ما القدرة على تدجين الماعز، فقد تكون هذه طريقة جميلة وأكثر إنسانية للسيطرة على المشكلة".

ويعتقد أنَّ الماعز أُحضِرَت لأول مرة إلى أليكودي قبل 20 عاماً على يد شخص كان ينوي تربيتها. لكن الخطة انهارت وتُرِكَت الماعز وحدها. وكان باولو لو كاسيو، عضو مجلس بلدية الجزيرة السابق، أول من سلط الضوء على المشكلات الناجمة عن تزايد عدد الماعز في عام 2008.

وقال لو كاسيو، الذي يقدر عدد الماعز بنحو 800 بدلاً من 600: "يجب أن يكون هناك حل لأنَّ التهديد الذي يتعرض له الغطاء النباتي في الجزيرة خطير. لكن أليكودي جزيرة معقدة للغاية، عليك أولاً الوصول إليها ثم بعد ذلك محاولة إمساك جميع الماعز. كان ينبغي أن يكون هناك تدخل قبل 10 سنوات".

وقد رحبت غلوريا بالمبادرة، إلا أنها شككت في جدواها، نظراً لأنَّ الوصول إلى قمة أليكودي، حيث تقع القرية، يستلزم التسلق على جرف شديد الانحدار. وتساءلت غلوريا: "كيف سيعيدون الماعز إلى أسفل؟ ربما سيحتاجون إلى طائرة هليكوبتر لنقل اثنتين أو ثلاث في المرة الواحدة. وهذا اقتراح جميل، لكن لا يوجد حل لوجستي بعد".

إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق