القصة الكاملة لفانوس رمضان!
القصة الكاملة لفانوس رمضان!
A-
A+

القصة الكاملة لفانوس رمضان!

2016-06-12 | 09:33
القصة الكاملة لفانوس رمضان!

يعتبر الفانوس من أبرز الأيقونات المرتبطة بشهر ربمضان، كما هو حال الهلال والمسحراتي والنخيل، ويتخذ المحتفلون بوصول رمضان من الفانوس عنصراً أساسياً من عناصر الزينة الرمضانية حتى بات فلوكلوراً إسلامياً وفن قائم بذاته، فما سر ارتباط الفانوس بشهر رمضان، من أين بدأت قصته وكيف بات فلوكلوراً شعبياً؟

تواجد الفانوس منذ القدم في منزل الإنسان، كما هو حال الشمع والمشاعل، كأداة إنارة ليلية، وكلمة فانوسٍ مشتقة من الإريقية وتعني الإضاءة، فيما المعنى العربي للكلمة "النمام"، وفقاً لقاموس المحيط، إلا أن لاكتسابه الرمزية الرمضانية والإسلامية عدة روايات مختلفة في تفاصيلها، لكنها تتوافق على المرحلة الزمنية التي حاز فيها الفانوس على حيثيته، وهي الحقبة الفاطمية في مصر. 

وتحكى أربع روايات عن أصل الفانوس، أولها أن الخليفة الفاطمي كان يمر في الشوارع ليلة استطلاع هلال شهر رمضان، وكان الأطفال يخرجون معه ليضيؤوا له الطريق، حيث يحمل كل طفل فانوسه ويقومون معاً بترداد بعض الأغاني الجميلة تعبيراً عن سعادتهم باستقبال شهر رمضان.
أما الرواية الثانية جاءت أن أحد الخلفاء الفاطميين، أراد أن يضئ شوارع القاهرة طوال ليالي شهر رمضان، فأمر كل شيوخ المساجد بتعليق فوانيس يتم إضاءتها عن طريق شموع توضع بداخلها.

بينما كانت الرواية الثالثة، أنه خلال العصر الفاطمي لم يكن يُسمح للنساء بترك بيوتهن إلا في شهر رمضان وكان يسبقهن غلام يحمل فانوساً لتنبيه الرجال بوجود سيدة في الطريق لكي يبتعدوا.

وجاءت الرواية الرابعة، يوم دخول المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة قادما من الغرب ، وكان ذلك في يوم الخامس من رمضان عام 358 هجرية، وخرج المصريون في موكب كبير جدًا اشترك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء الغربية من ناحية الجيزة للترحيب بالمعز الذي وصل ليلا، وكانوا يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة وذلك لإضاءة الطريق إليه.

من جيل إلى جيل ظلت صناعة الفوانيس مهنة تتوارثها الأجيال، وتعتبر منطقة تحت الربع القريبة من حي الأزهر والغورية وبركة الفيل بالسيدة زينب من أهم المناطق التي تخصصت في صناعة الفوانيس.

ومن مصر، انتقلت فكرة الفانوس إلى أغلب الدول العربية وأصبح جزءاً من تقاليد شهر رمضان لاسيما في المدن الرئيسية للدول الإسلامية المتعاقبة، كدمشق وحلب وبغداد والقدس وغزة وغيرها.

وقد تطورت صناعة الفانوس عبر الأزمان حتى ظهر الفانوس الكهربائى الذي يعتمد في إضائته على البطارية واللمبة بدلا الأشكال التقليدية القديمة المعتمدة على الشمعة.

ومثلما تطورت أدوات صناعة الفانوس حاول القائمين على هذة المهنة احداث تطوير فى التصميمات والأشكال ففى فترة الثلاثينات كان الفانوس الأشهر وقتها المعروف "بالبرلمان "والذي سمى بذلك نسبة إلى فانوس مشابه كان معلقًا في قاعة البرلمان المصري، وخلال فترة حكم الملك فاروق لمصر صنع فانوس "فاروق" والذي كان قد صمم خصيصاً لاحتفال القصر الملكي بيوم ميلاده، وتم شراء ما يزيد على 500 فانوس من هذا النوع يومها لتزيين القصر الملكي.

 
اخترنا لكم
في 12 آب.. انظروا إلى السماء!
2026-08-10
حالات هستيرية.. بسبب شوكولا؟
2026-08-07
هل استنجد انفانتينو بـ ترامب؟
2026-08-04
لحظة هبوط صاروخ (فيديو)
2026-08-04
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق