أقلعت "سولار إمبالس2"، الطائرة التي تعمل بالطاقة الشمسية، من نيويورك في أول محاولة لعبور المحيط الأطلسي بطائرة تعمل بالطاقة الشمسية، وفقاً لما أعلن منظمو جولة الطائرة عبر "تويتر".
وأقلعت الطائرة من مطار جون كيندي في نيويورك بعد تأخير لأكثر من نصف ساعة عن الموعد المقرر، وذلك في بداية رحلة تستمر 4 أيام تقريباً دون توقف إلى مدينة إشبيلية الأسبانية.
وكتب المنظمون أن قائد الطائرة برتراند بيكارد أقلع من نيويورك في محاولة لعبور المحيط الأطلسي إثبات أن المستقبل نظيف، في إشارة إلى الرغبة في نشر استخدام الطاقة الشمسية باعتبارها مصدراً نظيفاً للطاقة.
ويتولى بيكارد قيادة الطائرة في الرحلة التي يقول عنها المشروع إنها أول عبور للمحيط الأطلسي بطائرة تستخدم الطاقة الشمسية ودون التزود بالوقود وبلا انبعاثات كربونية.
ولم يتم تحديد وقت معين لوصول الرحلة، إلا أن منشوراً على مدونة المشروع أفاد بأن الرحلة ستستغرق حوالي 90 ساعة، مما يرجح أن وقت الوصول سيكون في الساعات الاولى من صباح يوم الجمعة المقبل.
يُشار الى أن الطائرة مصنوعة من ألياف الكربون ويعادل وزنها وزن سيارة ولديها أجنحة أكبر من اجنحة طائرة الركاب من طراز "بوينغ".