ورحل ناصر مساء أمس تاركاً خلفه إرثاً مهنياً حافلاً، بعدما ارتبط اسمه لسنوات طويلة بتغطية مباريات كرة القدم المحلية ومرافقة الجمهور السوري بصوته عبر الشاشة.
بدأ إياد ناصر مسيرته في التلفزيون السوري عام 1993، حيث عمل محرراً في دائرة البرامج الرياضية، قبل أن ينتقل إلى مجالي التقديم والتعليق الرياضي، ليصبح لاحقاً واحداً من الأصوات البارزة في نقل مباريات الدوري السوري ومواجهات المنتخب الوطني.
وخلال سنوات عمله، خاض تجارب متعددة بين إعداد وتقديم البرامج الرياضية والتحليلية، كما تولى عدداً من المسؤوليات، من بينها إدارة القسم الرياضي في التلفزيون السوري ورئاسة لجنة الصحفيين الرياضيين.
واشتهر ناصر بأسلوبه الذي جمع بين التعليق والحضور التحليلي، مستفيداً من خبرته الطويلة في عالم كرة القدم ليقدم قراءة أعمق لأحداث المباريات، سواء عبر الاستديوهات الرياضية أو من خلال النقل المباشر.
وعلى مدار أكثر من 30 عاماً، بقي اسم إياد ناصر مرتبطاً بالملاعب والبطولات، تاركاً بصمة لدى أجيال من المتابعين الذين اعتادوا سماع صوته في أهم اللحظات الرياضية.
رحيله لا يمثل فقط فقدان معلق رياضي، بل غياب أحد الأصوات التي رافقت حقبة كاملة من تاريخ الرياضة السورية، وبقيت عباراته وأسلوبه حاضرين في ذاكرة الجماهير.