وأوضح خضر، في منشور عبر حسابه على «فيسبوك»، أنه يحتفظ بالكثير من الأسرار المتعلقة بحياته مع ياسمين، لكنه يفضل عدم الكشف عنها احترامًا لخصوصيتها بعد رحيلها.
وفجّر طليق ياسمين مفاجأة حين أشار إلى أن انفصالهما لم يكن بإرادتهما، مؤكدًا، بحسب روايته، أن شخصًا لم يكشف عن هويته أجبرهما على الطلاق، وأن ياسمين لم تتمكن من مواجهة ما وصفه بـ«القوة القهرية» التي أدت في النهاية إلى انفصالهما.
وأضاف أن الأزمة بدأت بعد تحذير الأطباء في فرنسا من خطورة حمل ياسمين مرة ثانية عقب ولادة ابنتهما الوحيدة «زين»، مشيرًا إلى أنها غادرت منزل الزوجية لمدة أربعة أشهر قبل وقوع الطلاق، وخلال تلك الفترة عاش كل من الزوجين وابنتهما في مكان منفصل، على حد قوله.
ورغم الانفصال، أكد خضر أن علاقته بياسمين لم تنقطع، بل تحولت إلى صداقة قوية قائمة على المودة والاحترام، لافتًا إلى استمرار التواصل بينهما من خلال المكالمات والرسائل والزيارات الأسبوعية.
كما كشف أن ياسمين كانت على علم بزواجه الثاني، وحضرت حفل زفافه، مؤكدًا أن علاقتهما بعد الطلاق تجاوزت الخلافات الزوجية، وقال إنها أصبحت بالنسبة إليه «أختًا وليست طليقة»، وإن مكانتها ستبقى في قلبه حتى آخر أيام حياته.
وكانت ياسمين أبو النجا قد رحلت في 30 أغسطس 2026، بعد تعرضها لأزمة صحية أدت إلى وفاتها داخل المستشفى، بعدما عانت منذ ولادتها من مرض قلبي نادر يُعرف بـ«رباعية فالو».